الزراعة المُصغَّرة (دليلك نحو الزراعة المنزلية والاكتفاء الذاتي)!
إن إنتاج الغذاء في الحدائق المنزلية ليس ترفًا (أرستقراطيًا) بل هو حاجة وضرورة لتعزيز الصحة الجسدية والنفسية للإنسان المُعاصر، وهو ما يمكن من خلاله تحقيق الوفر المالي للأسر الصغيرة للمساهمة في تقليل النفقات، إضافةً إلى إعادة ارتباط الأفراد بالطبيعة الحية والغذاء الصحي.
إن الزراعة المنزلية وما ينتج عنها من الأطعمة المتعددة التي تتميز بجودة غذائية أعلى مقارنة
بالمنتجات التجارية التي يشتريها الأفراد من الأسواق التجارية والتي تُختار أصنافها عادة بناءً على معايير قدرتها على تحمل الظروف المناخية والتخزين في الأسواق والمحال التجارية والنقل إليها لمسافات بعيدة دون أن تتعرض للتلف أو النضج الزائد الذي يجعلها في صورة لا يستسيغها المستهلكون، ما
يقلل من قيمتها الغذائية ونكهتها. كما أن هذا التخزين والنقل الطويلين يؤديان إلى
فقدان جزء كبير من العناصر الغذائية المتوافرة فيها.
وللوصول إلى هذا الأمر لا بُد من الاعتماد في ذلك على دمج تقنيات زراعية متنوعة ومكثفة تهدف إلى تحقيق إنتاج أعلى بموارد أقل.
سأقوم في هذه المدونة بشرح وتعليم طرق استغلال المساحات الصغيرة والحدائق المنزلية بشكل مفصل قدر الإمكان، لعلنا نصل إلى نقطة ارتباط بالطبيعة والغذاء الصحي الأصيل الخالي من المواد المضرة والمسرطنة التي كان لها وعبر العقود الماضية أكبر الأثر في الصحة الإنسانية حيث انتشرت الأمراض المتعلقة بالمبيدات ومتبقياتها بل قد طال التغيير والمرض حتى التربة التي أصبحت في كثير من البلدان مستنزفة وغير صالحة للإنتاج لتضررها بالمبيدات والأسمدة الكيميائية!





ما شاء الله.
ردحذفالله يجزيك الخير
🌹
حذف